-علموا أن المؤمن عليه أن يراقب نفسه ويتعهد إيمانه بالرعاية كي تزداد التقوى التي بيناها ويزداد الإيمان (ثُمَّ اتَّقَوا وَآمَنُوا) فإن محاسبة الذات وتنمية الإيمان ستوصلهم إلى أعلى المراتب عند الله (ثُمَّ اتَّقَوا وَّأَحْسَنُوا) وهي الإحسان
-استجابوا لأمره تعالى عندما أمرهم بالإحسان ورغبهم به لأنّ فيه جماع البرّ كله.
{إِنَّ اللَّهَ يَامُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَآءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} النحل 90
-علموا أن الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه وعندها يصبح العبد محبوبًا عند الله.
وجواب النّبي صلّى الله عليه وسلّم حين سأله جبريل عليه السلام عن الإحسان ( .. أن تعبد الله كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك .. ) من حديث طويل أخرجه مسلم 1/ 157