[28] أي اتخذوه ترسًا ودرعًا يتترسون به من نبالنا ورماحنا، والصورة واحدة فقتل النفس المعصومة محرمة إن كانت نفس المسلم أو نفس أخيه.
[29] صحيح مسلم بشرح النووي [12/ 190] .
[30] من فتح الباري، كتاب الجهاد، باب؛ أهل الدار يبيتون فيصاب الولدان والذراري.
[31] عكرمة تابعي وليس صحابي، فالحديث مرسل.
[32] يجدر التنبيه إلى أن"المقاتل"، في اصطلاح الفقهاء أخص وأدق من"المحارب"، فجميع الكفار في دار الحرب حربيون، ولكن ليس جميعهم مقاتلة، وكلامنا في هذه الورقات كما ترى ليس خاصًا في اليهود بل هو عام في جميع أعداء الله عز وجل.
[33] فتحفظنا عليها بالصورة المذكورة شيء، وبطلان العمل وفساده شيء آخر، فعدم الجواز أو التحريم حكم تكليفي، والبطلان والفساد حكم وضعي، ومعلوم الفرق بينهما عند علماء الأصول، وليس كل نهي يقتضي الفساد والبطلان.