الصفحة 47 من 60

[22] كما اننا لا نجزم لهم ولا لغيرهم بعد انقطاع الوحي بالجنة والشهادة، وراجع بهذا صحيح البخاري؛ باب؛ لا يقال فلان شهيد، لكن نسأل الله أن يبلغهم منازل الشهداء وهذا لا يتعارض مع معاملة قتيل المعركة الموحد معاملة الشهيد فلا يغسل ولا يصلى عليه ويدفن بثيابه لأن أحكام الدنيا تؤخذ بغلبة الظن.

[23] أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة.

[24] نسبة إلى"نيكولا ميكافيلي"صاحب كتاب"الأمير"، ومن اشهر قواعده التي قعدها للأمراء لأجل تثبيت عروشهم؛"الغاية تبرر الوسيلة".

[25] وقد راجعت هذا الأثر فوجدته في تاريخ الطبري [3/ 290، 294] عن محمد ابن اسحاق وفي"البداية والنهاية" [6/ 268، 325] في قصة مقتل مسيلمة الكذاب، وأما مسندًا فلم أجده فيما هو موجود من كتب السنة في السجن - وهي شحيحة هنا - لكنني وجدته في سنن البيهقي، في كتاب السير [9/ 44] ، حيث رواه بإسناده عن محمد بن سيرين!؛ (أن المسلمين انتهوا إلى حائط قد اغلق بابه فيه رجال من المشركين، فجلس البراء ابن مالك على ترس فقال: ارفعوني برماحكم فألقوني إليهم، فرفعوه إليهم فألقوه من وراء الحائط، فأدركوه قد قتل منهم عشرة) .

[26] ثم تنبه أن المسألة في هذه القصة تنبني عليها مصلحة عظيمة؛ وهي فتح حصن استعصى على المسلمين، وليست هي فقط قتل بعض الكفار الذين يمكن قتلهم بأكثر من طريقة، ومع هذا فقد قال الشافعي في"الأم" [4/ 168] : (اخبرنا الثقفي عن حميد عن موسى أبن أنس عن أنس ابن مالك؛ أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه سأله: اذا حاصرتم المدينة كيف تصنعون؟ قال: نبعث الرجل إلى المدينة، ونضع له هنة من جلود، قال: أرأيت إن رمي بحجر! قال: إذا يقتل. قال: فلا تفعلوا، فالذي نفسي بيدي ما يسرني أن تفتحوا مدينة فيها أربعة آلاف مقاتل بتضييع رجل مسلم) أهـ

[27] هذا بالطبع في حق من لا يحسن السباحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت