فتأمل هيبة الصحابة من هذا الأمر، وخوفهم من الدعاء له، وتخوفهم من حبوط عمله، لأنه قتل نفسه بسلاحه خطأ! فكيف بمن قتل نفسه عامداَ؟! ومنه تعرف؛ أن الأمر ليس بالهين، ولا يغني فيه الكلام الحماسي العاطفي، بل لا بد من الكلام العلمي الرصين.
[35] رواه مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، حديث رقم [1718] .