الصفحة 39 من 39

فقد كانت هذه محاولة لعرض معالم الإحياء الحضاري الإسلامي، حاولت فيها الابتعاد عن الشعارات لأقترب من واقع الأمة وحقائق العصر ...

وتركت فيها طريق التخلف القائم على التشنج والارتجال، لألتزم العرض الهادئ لمكونات رؤية إسلامية لطريق الإحياء الإسلامي، ومعالم المشروع الحضاري الذي يمتلك مصداقية المواجهة الحضارية مع أعداء الأمة، ويمثل البديل عن الأنظمة العلمانية الوضعية المطبقة في واقع الأمة الإسلامية اليوم ...

وأترك لـ الأمة التمييز بين الغث والثمين، وبين المسلمين الذين يبذلون جهدهم وحياتهم - وكل ما يملكون - في هدوء لتنهض الأمة الإسلامية وتخرج من الاستضعاف إلى التمكين ومن التبعية إلى الريادة ... وبين العلمانيين الذين لا يهتمون إلا بمصالحهم الذاتية ولا يتقنون إلا فن الكلام [21] .

[21] ملاحظة: هذه كانت الخطوط العريضة للكتاب، لا تُغني عن مطالعة الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت