الصفحة 26 من 99

الجواب: هذا الحديث ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد جاء من غير وجه وعن أكثر من صحابي.

وقد تكلم فيه بعض المتأخرين وأثار حوله بعض الإشكالات وليس هذا بشيء.

فالحديث محفوظ رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة وغيرهم من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ) ).

وهذا سند صحيح وقد صححه الترمذي وابن حبان والحاكم وغيرهم.

وصح من حديث معاوية وفيه (وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين. ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة. رواه أبو داود في سننه.

وفي الباب عن عوف بن مالك رواه ابن ماجه.

وعبد الله بن عمرو بن العاص رواه الترمذي بسند ضعيف.

وأنس بن مالك رواه ابن ماجه وابن أبي عاصم في السنة.

وأبي أمامة رواه محمد بن نصر في السنة وابن أبي عاصم.

فهذه الأحاديث الثابتة تقتضي حتمية افتراق الأمة وأنه واقع لا محالة ولا ينجو من هذه الثلاث والسبعين فرقة غير واحدة وهي الجماعة فلا تزال منصورة ظاهرة حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت