ذلك، ونجد آبه ولد اخطور في"الأسماء و الصفات"يرد على المؤوِّلة والمشبهة و المعطلة و المحرفة ..
و كذلك نجد تحذيره الشديد من شرك العبادة خصوصا الاستغاثة بغير الله كما في تفسيره لسورة"النمل"عند قوله تعالى: قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ] النحل [.
وكذلك محمد سالم ولد عدود في مقدمة نظمه لمختصر خليل، الموسوم بـ"التسهيل والتكميل لفقه متن خليل"حيث يقول في إثبات الصفات:
وليس مثله علا شيء ولا ... يلزم ذا نفي صفاته العلا ...
فهو السميع و البصير المتصفْ ... بما به في نوعيِ الوحي وُصِفْ ...
يمر ما في وصفه جاء من ال ... وحي كما يفهم من فيهم نزلْ ...
من غير ما تكييف او تمثيلِ ... له ولا تحريف او تأويلِ ...
يُقال نفسُه كما قال"كتب ... ربُّكم"الآية"أما من نسبْ ..."
ذاتا له فقد عنى التي له ْ ... ملته شرعته سبيلَهْ
و يقول في التحذير من الشرك:
و اجتنبوا الشرك الجلي و الخفي ... ولو بما فيه اختلاف الخلف ...
فأفردوه جل بالعبادة ... لا تشركوا في نوعها عباده ...
فلا تسموا ولدا عبد علي ... أو تنذروا لصالح أو لِولي ...
ولا تمسُّوا قبرا او تمسَّحوا ... ولا تَطُوفوا حوله أو تذبحوا
إلى قوله:
لا تجعلوا إذا دعوتُم وُسُطَا ... بينكمُ وبينه فَهْوَ خَطا