الصفحة 5 من 12

1 -"اليهود أحب إلى الله من الملائكة وهم من عنصر الله كالولد من عنصر أبيه فمن يصفع اليهودي كمن يصفع الله".

2 -التفرقة في العقوبة بينهم وبين غيرهم:

إذا ضرب أممي [1] إسرائيليًا يستحق الموت"."

3 -بقاء الأشياء مرهون بوجود اليهود:

"ولو لم يخلق الله اليهود لانعدمت البركة من الأرض ولما خلقت الأمطار والشمس ولما أمكن باقي المخلوقات أن تعيش".

والفرق بين درجة الإنسان والحيوان هو الفرق بين اليهود وبين باقي الأممين.

4 -أصل الناس غير اليهود:

"إن النطفة المخلوق منها باقي الشعوب الخارجين عن الديانة اليهودية هي نطفة حصان".

"إن الكلب أفضل من الأجنبي لأنه مصرح لليهودي في الأعياد أن يطعم الكلب وليس له أن يطعم الأجنبي أو يعطيه لحمًا بل يعطيه للكلب".

5 -الجنة خاصة باليهود دون غيرهم:

"الشعب المختار فقط هو الذي يستحق فقط الحياة الأبدية وأما باقي الشعوب فمثلهم كمثل الحمير".

6 -لماذا خلق الله الناس غير اليهود؟

"إن الخارجين عن دين اليهود خنازير نجسة وإذا كان الأجنبي أي غير اليهودي - قد خلق على هيئة الإنسان فما ذلك إلا ليكون لائقًا لخدمة اليهود التي خلقت لأجلهم".

7 -معاملتهم للناس:

"إذا وقع أحد الوثنيين في حفرة يلزمك أن تسدها بحجر. . أقتل الصالح من غير الإسرائيليين ومحرم على اليهودي أن ينجي أحدًا من باقي الأمم من هلاك أو يخرجه من حفرة وقع فيها لأنه بذلك يكون حفظ حياة أحد الوثنيين".

8 -تحريضهم على النهب:

"إن الله لا يغفر ذنبًا ليهودي يرد للأممي ماله المفقود وغير جائز رد الأشياء المفقودة من الأجانب".

9 -ملك إسرائيل:

"وفي ذلك اليوم قطع الرب من إبرام ميثاقًا قائلًا لنسلك هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات".

10 -أسلوب الحرب:

"حين تقترب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك".

وأن لم تسالمك بل عملت معك حربًا فحاصرها، وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف، وأما الأطفال والنساء والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمة فتغتنمها لنفسك، لا ترهب وجودهم لأن الرب إلهك إله عظيم ومخوف ولكن الرب إلهك يطرد هؤلاء الشعوب من أمامك قليلًا قليلًا لا تستطيع أن تفنيهم سريعًا لئلا تكثر عليك وحوش البريّة.

ويدفع الرب إلهك إمامك ويوقع بهم اضطرابًا عظيمًا حتى يفنوا ويدفع ملوكهم إلى يدك فتحو اسمهم من تحت السماء. والقاعدة التي جعلوها في الحياة هي قاعدة التلمود القائلة:

(يلزم أن تكون طاهرًا من الطاهرين ودنسًا مع الدنسيين) .

هذه أفكار اليهود وتعاليمهم التي يحاولون أن يطبقوها وهي من أخطر التعاليم وأضرها بالمجتمع البشري جميعه ولا بد من مواجهة هذا الخطر باليقظة والوعي والإعداد.

(1) الأممي كل إنسان غير يهودي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت