ما الحكم الشرعي المتوجب على أهل الإسلام وقد احتلت مقدساتهم وكثير من أراضيهم وقتل إخوانهم وانتهكت أعراضهم ونهبت أموالهم في كثير من البقاع، وأصبح كل موحد ملتزم بدينه مهددًا بالقتل والنكال والسجن والتشريد في كل مكان؟
ما الحكم الشرعي وقد رفرفت رايات جحافل اليهود والنصارى وجيوشهم وأعوانهم المرتدين فوق مكة والمدينة والقدس في جزيرة العرب والشام والشريفة وهي عقر دار الإسلام والمسلمين ومحل مقدساتهم وكعبتهم ومسجد نبيهم ومسراه عليه الصلاة والسلام؟