3)وجاء في سنن أبي داود قال: حدثنا حيوة بن شريح الحضرمي، حدثنا بقية حدثني بحير عن خالد يعني ابن معدان عن ابن أبي قتيلة عن ابن حوالة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودًا مجندة، جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق) ، قال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال: (عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله توكل لي بالشام وأهله) ، أخرجه أيضًا الإمام أحمد في مسنده.
4)وفي المسند أيضًا ما روي عنه صلى الله عليه وسلم: (إني أجد نفس الرحمن من جهة اليمن) ، وقد أوله بعض العلماء بالفرج ينفس الله به وبأهل اليمن كربات أهل الإسلام.
5)ما روى عنه صلى الله عليه وسلم في دعائه: (اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا) ، قالوا: وفي نجدنا يا رسول الله؟ قال: (اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا) ، قالوا: وفي نجدنا يا رسول الله؟ قال: (اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا) ، قالوا: وفي نجدنا يا رسول الله؟ قال: (من هناك الفتن، من هناك يطلع قرن الشيطان) ، أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
أيها الإخوة:
إن الواجب المتعين والفرض الأكيد الواقع على عموم أهل الإسلام بالاستجابة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإخراج المشركين من جزيرة العرب، كما جاء في عدة أحاديث منها ما رواه البخاري في صحيحة قوله وأمره صلى الله عليه: (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب) ، وفي حديث آخر: (لا يجتمع في جزيرة العرب دينان) .