يجب أن يعلم أن أكثر من 80% من ال - 25 مليون يمني الذين يشكلون أكثر من 75% من عموم سكان الجزيرة يعيشون تحت خط الفقر، بل لقد حدثني بعض المجاهدين من شباب اليمن أنه يعرف عوائل برمتها في اليمن يقتاتون على ما يستخلصون من فضلات الطعام من المزابل ليلًا ليطعموا أطفالهم الجياع، في حين يستحوذ على ثروات الجزيرة النفطية والغازية والمعدنية والتجارية وغير ذلك حكومات بلاد لا تضم إلا نحو 25% سكان الجزيرة، وليت كان هؤلاء ال - 25% هم المستحوذين على هذه الثروات، بل إن الحقيقة المعلومة هي أن عوائل محدودة تنحصر عدد بعضها بالمئات أو العشرات هي التي تستحوذ على الثروات المليارية وليس المليونية التي تعج بها أرض الجزيرة المباركة، فأمراء آل سعود الذين يعدون حسب إحصاءاتهم كلهم نحو 6000 أمير وأمراء باقي إمارات الخليج الذين لا يجاوز بعضهم العشرات لا يصلون بمجموعهم كلهم في الكويت وقطر والإمارات والبحرين وعمان إلى ألف نفس أخرى، أي أن نحو 7000 شخص فقط من أصل 35 مليون نسمة في الجزيرة من أصل 250 مليون نسمة في عالم العرب من أصل 1500 مليون نسمة في العالم الإسلامي، مليار ونصف المليار مسلم، يأكل بيت مالهم ويمتص دمهم (7000شخص) وحتى هؤلاء على تفاوت فإن نحو 400 شخص فقط من كبار الأمراء هؤلاء يستحوذون بالباطل وبحماية حراب الأمريكان والإنكليز والفرنسيين واليهود وباقي الصليبيين على القسم الأساسي من بيت مال أهل الإسلام، يكفي أن تعلم أن بعض مراكز الدراسات الغربية ذكرت أن المصروف اليومي لسلطان بن عبد العزيز 3 مليون دولار!! هذا مثال واحد فقط، وليتهم ينهبونه لأنفسهم فإن واقع الحال يثبت أنه بعد صافي أرباحهم التي ينفقونها على المخدرات والخمور والزنا والفجور في غالبها فإن أكثر من 99% من هذه الثروة تذهب نهبًا وبإشراف هؤلاء العملاء المرتدين لليهود والصليبين، الذين بأمرهم طرد آل سعود في صبيحة يوم واحد مليون عامل يمني من الجزيرة