أولًا: أن تبقى البقاع الطاهرة كعبة أهل الإسلام ومهوى أفئدتهم في مكة المكرمة ومسجد حبيبهم المصطفى صلى اله عليه وسلم في المدينة المنورة بعيدة عن أرجاس الكفر والشرك صافية وما حولها من باقي بقاع الجزيرة صافية محصنة من أرجاس الشرك ودنسه ودنس أهله لأن الله قرر وقوله الحق (إنما المشركون نجس) في حين أن أهل الإيمان كما قال تعالى (رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين) ، ويكفي أن يتفطر القلب ألمًا إذا علمت أن في الإمارات المتحدة وحدها 850 ألف هندوسي مقابل 150 ألف مواطن أصلي، عدا عشرات الآلاف من قوات اليهود والنصارى من أمريكان وإنجليز وقس على هذا في السعودية ما هو أشر وأدهى وفي باقي إمارات الأقزام المرتدين العملاء.
ثانيًا: الحكمة الثانية؛ أن يبقى بيت مالهم الأساسي وخزان ثرواتهم في أيديهم ليقسموها على حقوق أهل الإسلام عامة ومن سكن هذه الديار من المؤمنين خاصة، وعندما نتكلم عن ثرواتهم فإننا لا نتكلم عن دراهم معدودات، فإن 75% من نفط العالم المعروف هو مخزون في جزيرة العرب عدا المياه الجوفية والرزق الوفير الذي توفره لو استثمرت هذه الأموال بهذه الأراضي.