الصفحة 37 من 61

ثالثًا: الأمر المهم جدًا فهمه وتبنيه وإعلانه أن هذا الجهاد المنطلق من أرض اليمن والمرتكز على أهل اليمن ومن لحق بهم من إخوانهم المجاهدين من أهل الجزيرة ثم من إخوانهم المسلمين عامة هو جهاد إسلامي عام لتحرير المقدسات واسترداد الثروات ودفع الصائل، فهو مرتكز إلى اليمن وموجه لكل الجزيرة وللإعداد في أي مكان، فحذار من حصره في مواجهة الحكام المرتدين في حدود اليمن، فهؤلاء هم آخر صف الأعداء، وعلى المجاهدين حشد كل أهل اليمن من المسلمين معهم حتى أصحاب النقائص لأداء فريضة جهاد الدفع هذا، إن هذا يسمى مفتاح الجهاد وشعاره الذي سيقدمه المجاهدون للناس فالأهداف والأعداء هم في باقي بقاع الجزيرة أكثر منهم داخل اليمن وحتى الغنائم اللازمة للجهاد هي هناك في الجزيرة هذا أمر مهم، هي حول اليمن في الجزيرة والبحار المحيطة وممرات التجارة والنفط أكثر منها بكثير داخل اليمن، فاليمن قاعدة والجزيرة كلها ساحة العمليات الأساسية التي يجب أن تمتد من حين لآخر في كل مكان لصالح هذه الحرب المقدسة الإسلامية العامة، وعليه فإن المطلوب هو تشكيل قوة إسلامية من أهل اليمن وشبابه ومجاهديه ومن لحق بهم من أهل الجزيرة وشباب الإسلام، تتمركز في اليمن وتستند إلى حصونه وجباله وشكيمة أهله وتوفر السلاح والذخيرة كقاعدة انطلاق، والتوجه لضرب الأعداء في الجزيرة عامة، فمن جاء المجاهدين لمواجهتهم في قواعدهم قاتلوه مدافعين عن أنفسهم كائنا من كان لأنه سيستبين عندها لكل مسلم داخل اليمن وخارجه أن هذا الصائل المهاجم جاء دفاعًا عن مصالح اليهود والأمريكان والصليبيين والمرتدين، وهذا سيؤلف المسلمين داخل اليمن ويدفع بقوتهم الموحدة نحو الخارج ويؤلف المسلمين حولهم ويزيل شبهات علماء القعود والنفاق والإرجاف الباطلة بأن القتال في اليمن فتنة بين المسلمين من رجال الحكومة والشعب وفتنة بين القبائل التي يتوزع أبناؤها بين الحكومة والمجاهدين، إن هذا المفتاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت