الصفحة 41 من 61

وهذه الجنسيات هي التي تتولى بإدراة اليهود ومشاركتهم حرب أهل الإسلام وسفك دمائهم وانتهاك أعراضهم وسلب أموالهم، وهذا مشهود معروف في كل أنحاء العالم لكل ذي سمع أو بصر، وأما أهم أشكال تواجدهم فعلى الشكل التالي:

1)مراكز التبشير والتنصير والتأثير الثقافي من الجامعات والمراكز الثقافية والتأثير الحضاري الغربي.

2)التواجد الاقتصادي: شركات وخيراء نهب الثروات، ثم مندوبي وموظفي شركات بيع منتوجات الغرب الأجانب.

3)التواجد الديبلوماسي: سفارات وقنصليات وبعثات أجنبية ديبلوماسية مختلفة.

4)المستشارين الأمنيين وفروع استخبارات صليبية معاونة للحكومات المرتدة.

5)القواعد العسكرية الأجنبية ولا سيما التابعة لحلف الناتو وأفرادها وعوائلهم المقيمين معهم في الجزيرة.

6)السياح والمسافرون والعابرون من بلادنا لشؤون شتى.

وربما تفلسف منافقون أو جهال للزعم بأن هؤلاء مستأمنون وهذا مردود من ثلاثة وجوه شرعية نذكرها اختصارًا فليس هذا محل التفصيل وقد أوردته في أشرطة بحث (الجهاد المسلح هو الحل لماذا وكيف) وهو قيد النشر والطباعة إن شاء الله، وخلاصة ذلك:

1)لا يعتبر الكافر الحربي مؤمنًا في دار الإسلام إلا بأمرين كما قال العلماء: إيمان أو أمان.

2)الإيمان وهو بدخوله في دين الإسلام وبذلك يحرم دمه وماله إلا بحقه وحسابه على الله.

3)أمان: وهو نوعان:

أ) دائم لأهل الذمة المقيمين.

ب) مؤقت للتجار والعابرين وذلك مقابل شرطين:

1)حاكم مسلم شرعي يحكم بشرع الله المطهر طاعته واجبة وأمانه محترم، (وليرجع للتفصيل في مسألة أمان الكافر أو المرتد في كتب الفقه) .

2)مال يدفعه الكافر كالجزية والعشور لبيت مال المسلمين مقابل هذا الأمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت