فميدان الغنيمة كما هو ميدان الجهاد كامل الجزيرة، أموال المرتدين من الأمراء والملوك والسلاطين والحكومات العميلة وهو رزق متناثر في كل حدب وصوب، وأموال الصليبيين والنصارى من الشركات الاستعمارية التي تشرف إما على نهب الثروات وإما على بيع منتوجات المحتلين، وهذه اليمن تشرف على واحد من أهم مضائق العالم وسفن وناقلات نفط الكفار تعبر كل يوم بالمئات بالرزق والمال فبعد كل هذا الخير يبقى مجاهد حمل رشاشه على كتفه بحاجة أن يتكفف القاعدين؟ والله إنه العجب والغريب أني سألت بعض المجاهدين من شباب اليمن وقد حضر إلى أفغانستان عما جاء به فقال التدريب والبحث عن مال نتزود به للجهاد.
كالعير في البيداء يقتلها الظما والماء فوق ظهورها محمول
الغنيمة والفيء يرحمكم الله وستجدون منها البركة والكفاية وفي فهم اللبيب كفاية عن إطالة التفاصيل، وها هي كنوز الجزيرة أمامكم أموال الكفار من المحتلين والمرتدين من الحاكمين بغير شرع الله الموالين لليهود والنصارى الضاربين للذل على رقاب أهل الإسلام لو غنمتم فضول هذه الأموال لأغنتكم وأغنت أهل الجهاد بل أهل اليمن من ورائهم، والله المستعان،
سادسًا: من حيث الأهداف العسكرية التي يجب أن يباشر إلى ضربها فهي حسب الأهمية على الشكل التالي، والله أعلم:
1)كافة أشكال تواجد اليهود والنصارى والمشركين في جزيرة العرب، كل جزيرة العرب وهي حسب أهميتها على التسلسل التالي، ويشمل هذا الجنسيات المحاربة أهمها على الترتيب التالي:
أولًا: الأمريكان، ثانيًا: الإنجليز، ثالثًا: الفرنسيين، رابعًا: باقي دول حلف الناتو، خامسًا: باقي أشكال تواجد النصارى، سادسًا: الهنود، الهندوس والبوذييين. سابعًا: الروس.