2)شراء ذمم بعض الشباب المجاهد بالفلوس والمناصب، فهم يعمدون إلى الشباب الذي حمل السلاح أو المظنون بخروجه فيفسدونه بالمال والمنصب وقد سحبوا من أوساط المجاهدين عددًا لا بأس به إلى الآن من الذين قبلوا بيع مبادئهم بدنياهم ودنيا حكومتهم المرتدة.
3)إطلاق العنان لدعاة ترك الجهاد والتحذير فيه في اليمن وتزويدهم بالإمكانات والمال لتتمة المهمة.
4)سن القوانين الظالمة والمحاكم الغاشمة لإنزال الأحكام القاسية بالذي تحرك أو من يفكر بالجهاد وإننا نستصرخ العلماء والدعاة والشباب المجاهد باليمن بأنهم إن قصروا بالخروج لأداء الفريضة اليوم بدعوة العجز الموهوم فإنهم مع تطبيق هذه المخططات سيكونون أعجز بعد حين والله أعلم.
ولا نقول إلا: ألا هل بلغنا، ألا هل أنذرنا؟ اللهم فاشهد.