الصفحة 46 من 61

أولًا: أن هذا مرصود معروف لأجهزة أمن اليمن ومستشاريها المصريين وسواهم، وهو خيار مسموح به لأنه تحت السمع والبصر من قبلهم ولعلمهم وللأسف بأنه لم تبلغ هذه الجيوش المنتظرة لتخرج من السعودية للجهاد والإعداد بعد سنين من إعلان الجهاد والدعوة إليه على يد الأفاضل - وفقهم الله - إلا أعداد هزيلة تثير الحياء والشفقة، ًا - وفقهم الله وحفظهم - وهم لا يجرؤن حتى الآن على إعلان حقهم والدعوة إليه لأنهم منبوذون في بلادهم محكوم عليهم من أصحاب السماحة والفضيلة علماء وطلاب العلم في السعودية بأنهم خوارج مفسدون في الأرض.

فهل يعقل أن يعطل هذا العرين ويكف أسوده عن الجهاد وتعطل هذه القلعة والملاذ من أجل هذه المصالح الموهومة، إن ظن ظان ذلك فنحن لا نظنه وليكن الخلاف شرعيًا ومؤدبًا وسبحان الذي يحكم بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون، ونضيف إلى هذا الإنذار والإعذار إلى الله بقولنا:

إن أعداء الله من اليهود والصليبيين وأذنابهم المرتدين والمنافقين في اليمن المباركة يدركون ما ندرك من أهمية اليمن ومقومات النهوض فيها وهم جادون في تدمير هذه الإمكانيات والعوامل وقد باشروا منذ فترة قصيرة وبعد خروج بعض الأخوة المجاهدين لإجراءات إن وصلت أهدافها لا سمح الله فستجعل القيام للجهاد متعذرًا في هذه القلعة الحصينة، ونسأل الله أن يرد كيدهم ويفشل خططهم ومما يفعلونه الآن وهو معلوم:

1)إعلان قانون سحب السلاح من الشعب والسلطة ماضية في شرائه من الناس وسن قوانين منع حيازته وحمله، قال تعالى"ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة"إنهم يعلمون أثر وجود السلاح الذي أمر الله بحيازته، فهم يهرعون ليفعلوا في أهل اليمن ما فعل في عموم أهل الإسلام من نزع سلاحهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت