1)أنه إذا تعين الحكم الشرعي بدفع الصائل فلا محل للتمحكات بالآراء والأهواء، وعلى الأقل لا يجوز لصاحب رأي ارتأه أن يجعله مبررًا للتشنيع على من تحرك بدليل شرعي مثل عين الشمس لدفع الصائل، وحقيقة الأمر كما بينا أن الحكم الشرعي كما نفهمه والله أعلم هو وجوب دفع الصائل في الجزيرة على أهل اليمن وأهليتهم وما تحت أيديهم من الإمكانات لذلك.
2)أن اليمن وأهلها كما بينا هم رأس حربة أهل الإسلام في الجزيرة، وبلاد اليمن هي القلعة الوحيدة التي يمكن الانطلاق منها بهذا الجهاد فتحويلها لمجرد ملاذ آمن لأمور فرعية هو جهل بأهميتها كمن يتخذ من سيفة القاطع وقد حلت المعمعة عصًا يتوكأ عليه، ويبحث في العصي التي لا تقطع عن مظنة السلاح والدفع وسبحان من قسم الأفهام بين عباده.
3)أن الزعم بأن اليمن ملاذٌ آمنٌ للمشردين والمضطرين من البلاد الأخرى سقط بالحملات الأمنية التي شنت على الإخوة من الجنسيات المتعددة وهذا مشهور معروف وقد طوردوا واعتقلوا، بل اعتقل نساؤهم في بلاد النخوة والدين والأعراف القبلية التي تنكر ذلك ولم يفرج عنهم إلا بشرط الرحيل بأسرهم ووساطة أهل الخير ولم يبق إلا بضعة أنفار مستخفين مشردين في القبائل خائفين قيد حملة تالية متى أراد المرتدون والنظام الدولي الصليبي ذلك.
4)أن اعتبارها معبرًا لمن يريد الجهاد من السعودية وإمارات الجزيرة الأخرى واهٍ لسببين: