الصفحة 153 من 154

والنشاط الإِغرائي الذي تقوم به المرأة اليوم، والذي يلذ لها أن تجد فيه ذاتها، ويعز عليها أن تتنازل عنه بعد أن لجت فيه إلى هذا المدى .. هذا النشاط الإِغرائي ذاته قد بدأت المرأة - الأمريكية والأوربية - تفزع منه!

إنه يحقق لها ذاتها على نطاق واسع، نعم. ولكنه كذلك يحقق ذوات الأخريات!

ومن ثم تسطو الأخريات على زوجها وخطيبها ومن تهواه ..

وتتهدم الأسرة، وتتفكك الروابط، وتملأ النفوسَ الجراح ..

وستكتشف المرأة عما قليل، أنها غير حريصة عليه .. وأن خيرا منه أن تحصل على الإِعجاب النظيف الذي يحقق الفطرة ويلبيها، لا على الفتنة التي تورث الشقاء.

في ذلك اليوم سيعود الناس إلى الدين .. سيعودون إلى الإِسلام.

وتلك قوة أكبر من إرادة البشر! لأنها مبنية على السنة التي أودعها الله في الفطرة وتركها تعمل في النفوس ..

وحين يجيء ذلك اليوم .. فماذا يعني في حساب العقائد عمر جيل من البشر أو أجيال .. ؟

ليس المهم: متى يحدث ذلك ..

إنما المهم أنه سيحدث .. سيحدث بمشيئة الله ما لم يقدر الله للبشرية الفناء.

وحين يجيء ذلك اليوم .. وهو آت إن شاء الله .. فماذا تساوي كل التضحيات والآلام التي تحملتها أجيال من المسلمين ليعقدوا الجسر فوق الهوة الحالية بين الكفر الملحد وبين الإِسلام؟

لا شيء ...

تضحيات مضمونة في السماء والأرض: (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) .

صدق الله العظيم

الموضوع ... الصفحة

مقدمة ...

مفهوم الإسلام ...

نماذج من المجتمع المسلم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت