الدعارة وإلى آخرة ( .. ) ، فالفقر أتى بنفس النتيجة التي جاء بها التغريب والبذخ في الخليج، ففي النهاية أصبح الناس سواء وعقولهم سواء؛ هناك بسبب البذخ وهنا بسبب الفقر.
-التغريب الفكري (الغزو الثقافي) ؛ ( ... ) والغزو الثقافي والتغريب الفكري أمر واضح بالإستشراق والأفكار التي دخلت علينا في الثلاثينات والأربعينات والخمسينات والستينات؛ فدخلت علينا القومية والوطنية والشيوعية وإلى آخره، والآن آخر هذه الموجات الموجة الديمقراطية.
-الحملات التنصيرية؛ وطبعًا كل عنوان من هذه العناوين يحتاج لمحاضرة كاملة؛ فمن الأساليب التي استخدمها الحملات التنصيرية، وأقول لكم فقط حتى لا تظنوا أن هؤلاء لم يقطعوا شوطًا: تنصر في أندونيسيا خلال 25 سنة 20 مليون مسلم، كارتر [1] في الدورة الماضية للإتحاد مجلس للكنائس العالمي وضع مخططًا لتنصير كامل إفريقيا السوداء مع نهاية سنة 2000 م، أي حسب مخططه فبنهاية سنة 2000 م من المفروض أن تكون تنصرت كافة إفريقيا السوداء، ( ... ) فغدًا يأتونا بالملايين من ذراري المسلمين ليحاربونا بهم. فمن الأمور التي اعتمدوا عليها تنصير أبناء المسلمين.
-الغزو الداخلي عن طريق الماسونية [2] والروتاري [3] ، فأعدوا لنا جيلًا من العملاء؛ فلم يرضوا أن يعطونا الاستقلال إلا عندما ضمنوا أن هناك كثير من العملاء، ولو راجعت تاريخ ( .. ) تجد أن ماسونيّي تلك الدول هم الذين استلموا الحكم بتلك الدول.
(1) جيمس كارتر، رئيس الولايات المتحدة التاسع والثلاثون وذلك في الفترة من 1977 إلى 1981. من الحزب الديمقراطي.
(2) الماسونية: عرفتها دائرة المعارف البريطانية (طبعة 1981) بأنها"أكبر جمعية سرية في العالم". أسست الماسونية الحديثة في القرن السادس عشر الميلادي وهي جمعية تسيطر عليها الصهيونية وتستغفل كثير من أعضائها سعيًا لإقامة دولة إسرائيل الكبرى وبناء هيكل سليمان والسيطرة على العالم.
(3) الروتاري العالمي (Rotary International) جمعية ماسونية تضم رجال الأعمال والمهن الحرة تتظاهر بأنها منظمة تطوعية للخدمة العامة، أسسها في شيكاغو في عام 1905 بول هاريس (محامي) وثلاثة من أصدقائه هم: سيلفستر شيلي (تاجر فحم) وجوستافوس لوير (مهندس مناجم) وحيرام شوري (خياط) ، وتعني كلمة روتاري"التناوب"لكون الاجتماعات كانت تعقد بصورة دورية.