فالأصل أقول تحول هذا التيار من فكر تكفير عام إلى مذاهب في التكفير، وهذا حصل في الفترة من 1965 إلى 1975 م.
ثانيًا: تيار الجهاد:
الفكر الجهادي تطور من عملية فكر وأطروحات أبدع بها سيد قطب وغيره -رحمه الله- وأمثاله، وهناك بعض الناس ( ... ) ؛ فتجد أحيانًا لعبد القادر عودة على ممارساته -غفر الله له- تجد له كتب في الجهاد من أنقى ما كتب، أي حصل تيار يترك فكر معين ثم يحصل أن ( ... ) خرج جيل من الشباب معظمهم كان يتربى في الحركات الإسلامية فبدأ ينتقل إلى خلاصات هذا الفكر الإسلامي؛ فمع نهاية عام 1975 م أصبح وتنظيمات تريد أن تطبق ما تعتقده من الفكر الجهادي.
المرحلة الرابعة تمتد من عام 1975 إلى عام 1990 م وهي المرحلة التي نحن فيها؛ فالذي حصل كالتالي:-
الذي أعتقده وأراه أن تيار التكفير اضمحل في هذه المرحلة؛ قد يكون هناك أفراد لا زالوا يقولون به ولكن كتيار اختفى، وأقول هذا التيار لو كان يحمل حقًّا أو كان يحمل روحًا ولو روحًا باطلة لكان أخرج حركات؛ حتى الخوارج في العصر الإسلامي الأول أخرجوا حركات؛ لأنهم كانوا خوارج لديهم روح وإن كانوا على باطل، فلو تنظر إلى مرجئة أو خوارج العصر الأول هم كانوا ضالين منحرفين ولكن كان عندهم منهج، أما مرجئة وتكفيريّ العصر الحالي فليس عندهم شيء، هو مرجئ لأنه فقط يريد أن يرجئ حكم الحاكم، فقط لأنه لا يريد أن يتعرض للحاكم.
فأقول كثير على هؤلاء المنحرفون في العصر الحديث لا يستحقون أن نقول عنهم مرجئة أو خوارج؛ تكفيريّ العصر الحالي لا يستأهلون أن تقول عنهم خوارج؛ الخوارج الأول كانوا