القضاء، ( .. ) ونحن مهمتنا الدعوة وأن نقول له ما الحق وما هو الباطل، بل تطورت القضية وأصبح بعضهم يقول لو حسني مبارك أصبح يخدم الإسلام فنحن أول ناس سنقف معه، وهذا الكلام صحيح وحتى لو جاء الشيطان وأصلح وأصبح يحكم بما أنزل الله فما ( .. ) ولكن هذا الرجل لن يحكم بما أنزل الله والقضية واضحة.
فأقول انشطر من مدرسة حسن البنا ثلاث اتجاهات أو ثلاث تيارات:
أولًا: تيار التكفير كفكر.
ثانيًا: تيار الجهاد كفكر.
ثالثًا: تيار الدعوة تحت شعار"دعاة لا قضاة".
فهذه المرحلة استمرت من عام 1950 - 1965 م.
في المرحلة الثالثة من عام 1965 إلى 1975 م حصل التالي:
أولًا: تيار التكفير:
تيار التكفير انشطر إلى تيارات تكفير؛ وحدث نفس الذي حدث مع الخوارج قديمًا؛ فأصبح هناك مكفرون غلاة ومكفرون متوسطون، وهناك من هو أقل منهم؛ وكل واحد عنده أدلته، ( ... ) فكان تدخل جماعة منهم للسجن مكفرة لجهة معينة فيختلفون فعندما يخرجون يكونون قد انقسموا لعدة جماعات تكفر بعضها، حتى حدثني أحدهم أنه كان هناك شخص يكفر على ( ... ) فلما خرج من السجن زميله تاب وترك هذا الفكر فسُئل لماذا كنت تكفر الناس؟ فقال لهم: أنا كنت كافر!