فأسأل الله تعالى أن يلهمنا رشدنا، والصواب إنه سميع مجيب.
وقد قسمت هذه الوريقات إلى سبعة أقسام:
القسم الأول: تكلمت فيه عن سبب بحث هذا الموضوع.
القسم الثاني: تناولت فيه معنى القنوت والمقصود به.
القسم الثالث: ثبوت القنوت في الوتر من عدمه، وذكر أحاديث القنوت في الوتر والإشارة اليسيرة إلى ما قيل فيها.
القسم الرابع: ذكر أقوال أهل العلم في ثبوت قنوت الوتر من عدمه في رمضان وغيره.
القسم الخامس: وفيه خلاف أهل العلم في صيغة الدعاء والطريقة الواجب احتذاؤها.
القسم السادس: مسألة رفع اليدين في قنوت الوتر، ومسح الوجه بهما بعد الفراغ من الدعاء، وحكم المبالغة في رفعهما.
القسم السابع: المراد من البحث والخاتمة.
هذا، وأسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم وأن يجنبنا الزيغ والهلاك، وأن يرينا الحق حقًا، ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه، وما حصل في هذا من صواب فمن الله - عز وجل - وحده وما حصل من خطأ فمن نفسي والشيطان والله ورسوله منه بريئان.