ماذا يريد آل سلول؟
وقفات مع قائمة المطلوبين الأخيرة
-لماذا خرجت هذه القائمة؟
لماذا أصبح هؤلاء الأشخاص مطلوبين؟ لماذا تطلب الدولة الناس أصلًا؟
من هم المطلوبون في هذه الدولة؟
هل المطلوب من يقول"الله والشيطان وجهان لعملة واحدة"؟
هل المطلوب من يطالب بالانسلاخ من الإسلام والتخلي عنه؟
هل المطلوب من ينادي بتبرج المرأة المسلمة وتفسخها؟
هل المطلوب من يكفِّر الموحّدين المجاهدين، ويحكم عليهم بأنَّهم حطب جهنَّم؟
هل رأيتُم أحدًا منهم في نوعٍ من أنواع قوائم المطلوبين؟
بل هل استدعي أحدٌ منهم ولو للتحقيق معه فقط؟
الواقع أنّ كلَّ هؤلاء ينشرون إلحادهم وفسوقهم في وسائل الإعلام، ويمكّنون من إيصال دعواتهم الهدَّامة إلى أكبر قدرٍ ممكن من المسلمين، والدولة التي تطارد المجاهدين هي التي تمكّن لهؤلاء وتفتح لهم الأبواب لنشر الفساد.
الدولة لا تطلب من يحاربون الدين أبدًا، بل الدولة لا تطلب أحدًا، الَّذي يطلب هو أمريكا، عندما عزمت على حرب العراق والبداية في مشروعها في المنطقة ضمن الحرب الصليبية العالمية على الإسلام، طلبت عددًا من المجاهدين لأنّهم خطرٌ يهدّد الأمن الأمريكيّ، ويهدِّد المشروع الأمريكي في المنطقة.
-من هما الطرفان؟!
حكومة عميلة، أثبتت بجدارة أنَّها أكثر الدول عمالة لأمريكا، وإخلاصًا في تنفيذ أوامرها وتلبية مطالبها، وحماية أمنها ومصالحها.
ومجموعة من المجاهدين الصادقين، الذين أقضُّوا مضاجع الأمريكيين.
طبيعي جدًّا أن تبحث أمريكا عن هؤلاء الَّذي أرَّقوها.
وطبيعيٌّ جدًّا إذا كان هؤلاء المطلوبون في بلاد الحرمين، أن تبحث عنهم أمريكا عن طريق عملائها في بلاد الحرمين.
بالأمس خرج بيان المطلوبين التسعة عشر، ووجدناهم جميعًا ممن قاتل أمريكا ورفع راية الجهاد في سبيل الله، والجديد في هذا البيان هو الجديد في قوائم المطلوبين لأمريكا.