الصفحة 8 من 26

بل حتّى المذيع في هذه النشرة .. عندما انتهى من البيان سأل الله أن (يهديهم إلى رشدهم) ! ووالله إن الرشد ما هم فيه، نسأل الله أن يثبّتهم وينصرهم.

في البيان السابق كان المطلوبون تسعة عشر رجلًا، ومع الحملات الشرسة الإعلامية والأمنية، والمداهمات ونقاط التفتيش والمعارك الضارية مع المطلوبين، تناقص الإرهابيون!! حتى أصبح في القائمة ستةٌ وعشرون أسدًا من أُسود الإسلام ..

القائمة القادمة ربما تحمل مائة اسم .. والتي تليها قد تحمل مائتين .. أما الثالثة .. فربما تتغير الأسماء فيها تغييرًا جذريًّا!!

لو تأمَّلنا في القائمة السابقة، وجدنا من كان فيها:

إمَّا استشهد في عملية جهاديَّة، دخلها باختياره شوقًا إلى لقاء ربه فيما نحسبه والله حسيبه.

وإمَّا استشهد دفاعًا عن دينه ونفسه، ولم يستسلم للحكومة السلوليَّة العميلة.

وإمَّا أُسر بغدرٍ وحيلةٍ دنيئة، كما حصل للفقعسيّ الَّذي وُعد وعودًا كثيرةً، سارع وزير الداخلية بجحودها وإنكارها بعد أن أحكموا القبضة عليه وأودعوه الزنازين.

وإمَّا سلَّمه الله وأنجاه، ولا يزال يعمل ويجاهد في سبيل الله، ويراغم أعداء الله، ولسان حالِهم جميعًا: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ} .

أيها الأبطال المطلوبون في القائمة الجديدة .. هذا طليعتكم إلى الجنة بإذن الله البطل المجاهد إبراهيم الربس حاصره الطاغوت فقاتل حتى قُتل شهيدًا بإذن الله ونعم المجاهد كان أبو عبد الله ..

فيا أيها الأبطال .. كونوا عند ظنِّ الأمَّةِ بكم، امضوا على بركة الله، واثبتوا في سبيل الله، والزموا منهاج الطائفة المنصورة الناجية، واحذروا الاستسلام لعدوِّكم، والرضا بالدنيَّةِ في دينِكم ..

لا ينقطعنَّ أحدٌ منكم عن عملٍ يعمله، ولا يحولنَّ بينه وبين جهاده زمجرة الطاغوت ووعيدُه، وهذا ظنُّنا بكم، وأمل الأمَّة فيكم.

أيُّها المسلمون .. احذروا المزلق العقدي الخطير، بالتعاون مع أمريكا وموالاتها، فلا فرق بين من يتعاون مع المحتلّ الأمريكي في أفغانستان، أو يتعاون مع حكومة حامد كرزاي، ومن يتعاون مع أمريكا في العراق، أو يتعاون مع الرافضة في مجلس الحكم الانتقالي، ومن يتعاون مع أمريكا في بلاد الحرمين، أو يتعاون مع وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز.

نسأل الله أن يحفظ الشيخ أسامة بن لادن، والشيخ أيمن الظواهري، والملا عمر، وسائر المجاهدين المطلوبين على القوائم الأمريكية، من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم، ونعيذهم بعظمة الله أن يُغتالوا من تحتهم، ونسأل الله أن يعينهم على المضي في طريقهم قدمًا حتى ينالوا النصر أو الشهادة، وأن ينصر المجاهدين في سبيله في كل مكان.

والله أعلم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت