فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 59

الفصل الثاني

حرمة الإصطفاف وراء راية جماعة الدولة أو التحالف معها

فهي راية جاهلية بدعية تدعو إلى عصبية وتنصر عصبية و لاتتقي براَ ولا فاجرًاقتلت الألاف بأبشع أنواع القتل والذبح وفجرت ودمرت ونهبت المليارات باستخدام سلاح التكفير ,خرجت على جماعة المسلمين وفرقت أمرهم وهم جميع على قتال النصيرية شوهت الجهاد والإسلام حتى تمنى الناس عودة النظام للنجاة من إجرامهم فكم بيتًا هدموا و كم قرية شردوا و كم قبيلة قتلوا , راية غادرة خائنة لا تؤتمن على الأمة , فلكم أسلمت السنة للرافضة و النصيرييين و الصليبيين وما يحدث الأن في العراق و دير الزور و الحسكة وحلب وغيرها من بلاد الشام من سحب لسلاح السنة وجعلهم عزلى من السلاح, فهم يستخدمون الناس وسائل لغاياتهم ثم يلقون بهم ,فهل تكون المكافأة لجماعة الدولة على جرائمها وغدرها وخيانتها تسليمها الراية التي سالت من أجلها الدماء, البعض ممن يتكلم عن التحالف ونسيان الماضي ينسى أو يتناسى أن هذه الجماعة هي من سهل دخول هذه الحملة الصليبية ومهد لها الطريق بحماقاتها وجهالاتها وخياناتها بل لا أبالغ أنه كان من حيث يدري ولا يدري جزءًا من المخطط الرهيب للقضاء على الجهاد في الشام وأداة من أدوات هذا التحالف القديم الجديد فهل نظن أن التحالف جديد؟ ألم يكن التحالف موجودًا منذالبداية لإجهاض ثورة الشام المباركة وأطبق جميع المنصفين أن النظام والرافضة و الصليبيين لم يجدوا مثل هذا الكيان ليحقق كل مآربهم حسب مايريدون, فهم مسؤولون عن تقدم النظام في حلب وحمص والغوطة وغيرها ولولا ما فعلوا لكان لنا وللنصيرية شأن آخر ولما وصل الأمر إلى ما وصل إليه من إجرام النظام بل إنهم تبجحوا عندما طلب منهم إيقاف المعارك رأفة بالثغور والأعراض فما كان ردهم إلا أن قالوا ليتقدم النظام ولينتهك الأعراض وفعلًا حصل لهم ما أرادوا في حلب وحمص وتل براك في الحسكة وغيرها فهم مع إجرامهم سمحوا بخياناتهم وخبثهم زيادة إجرام النظام وإعادة الحياة إليه ولذلك تم غض النظر عنه كل هذه المدة وصولًا لهذه اللحظة الراهنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت