فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 59

إننا نفصل هذا التفصيل ونتعجب ممن أطلق أحكام التكفير والردة دون تفصيل وتبيين مع العلم أننا لم نسمع لهم حسًا عندما كانت ولا تزال جماعة الدولة تفتك وتذبح بالمسلمين ونضع السؤال الآتي بين يدي هؤلاء الناس فنقول: أليس ما يجري في سوريا كان ولايزال عبارة عن تحالف نصيري رافضي روسي صيني صليبي حتى قبل هذا الإعلان من قبل أمريكا ,الا نرى هذا التحالف منذ بداية الثورة السورية فما حكم من يقاتل أهل السنة جنبًا إلى جنب مع هذا التحالف والنظام فرح بمعاونتهم له من حيث يدرون ولا يدرون؟ أليس جماعة الدولة هم من أجهض الثورة وطارد المجاهدين و ذبحهم؟ من الذي حاصر وقصف و ضرب في نفس اللحظة التي كان فيها هذا الحلف يضرب و يحاصر و يقصف في ديرالزور وحلب وحمص؟ ثم من يتعاطف مع جماعة الدولة ويصورهم أنهم هم المستهدفون دون باقي الفصائل فنسأل من هم أول ضحايا هذا التحالف؟ أليس المجاهدون من الأحرار والنصرة و غيرهم. سبحان الله تقاتل هذه الجماعة أكثر من سنة المجاهدين الذين يحاربهم هذا التحالف الوثني ولا نسمع حتى عبارة استنكار فضلًا عن غيره, إنا لله وإنا إليه راجعون من هذا التطفيف والكيل بمكيالين , أليس الأولى بهم أن يقولوا أن ما تقوم به هذه الجماعة هو مظاهرة للحلف الرافضي الروسي النصيري ويصدروا فتوى بذلك -طبعًا نحن نناقشهم حسب تأصيلاتهم- ولكنهم انتفضوا فورًا هنا لأن المستهدف في نظرهم هم جماعة الدولة فأخطأوا شرعًا وواقعًا لأن المستهدف ليس الدولة كما يظنون بل هم سائر الفصائل السنية التي سيجتمع عليها هذا التحالف من جهة و جماعة الدولة من جهة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت