بعد قتل أمين , وانعزال الفئة المجرمة بزعامة الزوابري الذي تابعت الإستخبارات استخدامه في مناطق محدودة. حاولت بعض الفصائل الجهادية التي اكتشفت المؤامرة وحاولت استئناف المسار وتصحيحه , ولكن الواقع , وعزلة الجهاديين عن الشعب نتيجة نجاح المخطط, ونتيجة عجزهم عن إعادة تلك الثقة للناس لأسباب شتى , ولدخول الوضع العالمي أواخر القرن الماضي ومطلع الحالي مجالات الحرب العالمية على الإرهاب كما أسموه , وانعكاس ذلك على الجهاديين عالميا .. , تراكمت الأسباب وتساقطت الفصائل الواحدة تلو الأخرى إما عسكريا وإما بالاستسلام. وهكذا أسدل الستار على ما يبدو أنه آخر فصول تلك التجربة المأسوية. وحسبنا الله ونعم الوكيل.