35 -وأبي الحوسا.
36 -وجبلة بن زحر وغيرهم.
ثم من بعد هؤلاء من تابعي التابعين ومن بعدهم؛
37 -كعبد الله بن عبد العزيز ابن عبد الله بن عمر.
38 -وكعبد الله بن عمر.
39 -ومحمد بن عجلان.
40 -ومن خرج مع محمد بن عبد الله بن الحسن.
41 -وهاشم بن بشر.
42 -ومطرق الوراق.
43 -ومن أخرج مع إبراهيم بن عبد الله.
وهو الذي تدل عليه أقوال الفقهاء؛
44 -كأبي حنيفة. [1]
(1) جاء في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي 1/ 44 وتاريخ بغداد 13/ 384: قال أبو إسحاق الفزاري لأبي حنيفة: أما اتقيت الله حثثت أخي على الخروج مع إبراهيم؟ فقال: إنه كما لو قتل يوم بدر وقال والله لهي عندي بدر الصغرى".اهـ"
وقال الإمام الجصاص رحمه الله في أحكام القرآن ج1/ص86:"وكان مذهبه [أي أبا حنيفة] مشهورًا في قتال الظلمة وأئمة الجور".اهـ
وجاء في تفسير المنار ج1/ 457"كان أبو حنيفة يفتي سرًا بجواز الخروج على المنصور بل وساعد عليًا بن الحسن على ما كان ينزع إليه من الخروج عليه ومن الناس من يعلل إمتناع أبي حنيفة وغيره من الأئمة من توليه منصب القضاء في زمن المنصور وأمثاله من الأمراء باعتقاد عدم صحة إمامتهم وعدم إنعقاد ولايتهم وقالت له امرأة: أشرت على ابني بالخروج مع إبراهيم ومحمد ابني عبد الله بن الحسن حتى قُتل؟! فقال: ليتني مكان ابنك".اهـ
وقال أبو زهرة في كتابه عن أبي حنيفة:"لقد أيد أبو حنيفة رحمه الله زيد بن علي الملقب بزين العابدين على هشام بن عبد الملك وقال يصف خروجه: لقد ظاهر خروجه خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وأيده بالمال فأرسل إليه عشرة آلاف درهم. وكان يشجع الناس على الخروج على المنصور ومؤازرة إبراهيم بن عبد الله بن الحسن في ثورته ضد المنصور ويفضل ذلك على حج التطوع".اهـ