45 -والحسن بن علي.
46 -وشريك.
47 -ومالك. [1]
48 -والشافعي. [2]
49 -وداود وأصحابهم.
فإن كل من ذكرنا من قديم وحديث أما ناطق بذلك في فتواه وأما الفاعل لذلك بسل سيفه في إنكار ما رآه منكرا".اهـ [الفصل في الملل والأهواء والنحل 4/ 132] ."
وكل هؤلاء ممن ذكر الإمام ابن حزم رحمه الله إنما ذكرهم للتمثيل لا للحصر، وسوف أفرد رسالة في ذكر جل من يقول بقولهم بإذن الله تعالى.
الوجه الثالث: إن كان الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله لم يخرج على حكام زمانه بنفسه، فإنه أقر الخروج عليهم ولم ينكره على غيره ممن خرج.
فلما خرج الإمام أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي رحمه الله على حكام زمانه، لم ينكر عليه الإمام أحمد بن حنبل ولم يعده من الخوارج كما يفعل أهل الإرجاء والإرجاف في هذا الزمان ممن يلوكون تلك الشبهة، بل أثنى عليه، كما أثنى عليه كافة العلماء الصادقين ساعتئذ، بعكس أحمد بن أبي دؤاد، وعبد الرحمن بن إسحاق، وأبي عبد الله الأرمني، وأضرابهم من دعاة الضلالة!
وذلك حين:"قام أحمد بن نصر هذا يدعو إلى الله وإلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والقول بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق في أشياء كثيرة دعا الناس إليها، فاجتمع"
(1) قال العماد ابن كثير في البداية 10/ 84، وآداب الشافعي 203:"روى ابن جرير عن الإمام مالك أنه أفتى الناس بمبايعته -أي محمد بن عبد الله بن حسن- الذي خرج سنة 145هـ فقيل له: فإن في أعناقنا بيعة للمنصور؟ فقال: إنما كنتم مكرهين وليس لمكره بيعة فبايعه الناس عند ذلك .."وكان هذا سبب محنته رحمه الله.
(2) جاء في إتحاف السادة المتقين 2/ 233:"ونسب الزبيدي هذا القول إلى الشافعي في القديم وإليه ذهب بعض أصحابه".اهـ
وجاء في العقائد النسفية 488 قال الشافعي:"إن الإمام ينعزل بالفسق والفجور وكذا كل قاض وأمير".اهـ