لقد ذكرنا في نقش هذه الشبهة، بعض الأدلة من الكتاب والسنة والإجماع، في حكم الخروج على المرتدين أهل الامتناع ..
والكفر بالطاغوت تلك عقيدةٌ ... وبدونها دين العباد بمثلمِ
وجهاد من كفروا أو ارتدوا فذا ... سرُّ الإغاظة للعدو الآثمِ
ثم عرجنا على شبهة القوم، ففندناها ونتفنا الريش، ونقشناها بالمناقيش ..
فليكتحل برسالتنا أهل الإرجاف كما الإثمد، لتزيل الغشاوة عن بصيرتهم وشبهة موقف الإمام أحمد، ولتنير لهم الطريق بوضوح، فمن أبى فهو في الظلمة يغدو ويروح: (كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ * أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) [النور: 39 - 40] .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب: أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري
25/ 1/1432هـ -31/ 12/2010م
يا أبا منقاش أحسنت فزد ... فعلكم يا ابن العلا فعل الأسد
كن كمينًا كن جحيمًا كن لظى ... كن عذابًا من زؤامًا ورصد