قال غير واحد من المفسرين:"أن كلمة الكافرين الشرك، جعلها الله السفلى، لأنها مقهورة".اهـ [انظر: تفسير زاد المسير، سورة التوبة الآية: 40] .
وقال الشيخ العلامة عبد القادر بن عبد العزيز فك الله أسره:"ينبغي حمل هذه الآية على الوجهين: القدري والشرعي".اهـ [العمدة في إعداد العدة ص60] .
وقال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ) [آل عمران: 149] .
قال الشيخ العلامة عبد القادر بن عبد العزيز فك الله أسره:"ومقتضى الإمارة طاعة الأمير ولا تجوز طاعة الكافر [1] وكما في هذه الآية فلا تجوز ولايته على مسلم".اهـ [العمدة في إعداد العدة ص60] .
وقال الله تعالى: (وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ * الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ) [الشعراء: 151 - 152] .
قال شيخنا أبو بصير الطرطوسي حفظه الله:"ولا مسرف أغلظ إسرافًا وإفسادًا في الأرض من إسراف وإفساد طواغيت الكفر والردة الذين يحكمون الأمة بشرائع الكفر والفساد".اهـ [فصل الكلام في مسألة الخروج على الحكام ص2] .
وقال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ) [آل عمران: 149] .
قال شيخنا أبو بصير الطرطوسي حفظه الله:"والحاكم لا يكون حاكمًا إلا ليطاع فيما يحكم ويأمر .. والله تعالى يبين بوضوح أن طاعة الذين كفروا من عواقبه الارتداد عن الدين؛ كما في قوله تعالى: (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) ".اهـ [فصل الكلام في مسألة الخروج على الحكام ص2] .
وقال الله تعالى: (فَقَاتِلُو ا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ) [التوبة: 12] .
(1) قال شيخنا أبو بصير الطرطوسي حفظه الله:"ليس على إطلاقه؛ وإنما لا تجوز طاعته في الدين والتشريع والحكم والتحليل والتحريم، فمثلًا: الطبيب الكافر تجوز طاعته فيم يصفه من دواء للمسلم، إن أمن جانبه".اهـ