"لا نخشى أحدًا ولله الحمد وليس لأحد فضل علينا إلا رب العزة والجلال لله وكذا قوله: "أي مواطن يستطيع أن يرفع رأسه وأن وطنه غير مرتبط بأي التزامات لأي دولة كانت بشكل أو بآخر، نبني صداقتنا مع الدول على مصالحنا المشتركة، في حدود أن لا يكون موضع قدم لأجنبي في المملكة العربية السعودية! ومن أراد أن يتعامل معنا على هذا الأساس أهلًا وسهلًا ومن أراد أن يكون له موضع قدم أو أي توجيه يخرج عن نطاق العقيدة الإسلامية!! نقول له مع السلامة". أهـ. من كلمة له في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بمناسبة إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لمشروع الجامعة يوم الخميس 8 صفر 1405هـ، وأمثال ذلك كثير فتأمل قوله (لا نخشى أحد) وقوله الآخر ... هو يصرح أنه غير مكره فهو إذن يشرع ويتحاكم إلى الطّواغيت ويوالي الكفار ويمكنهم من خيرات المسلمين وأموالهم، ويسخّرها لهم بسخاء وكرم ويعمل كل ما يعمله مما تقدم مختارًا دون خشية أو إكراه من أحد .. فيكفّر نفسه بنفسه. ومشايخ السوء وكثير من الدعاة المطموسة بصائرهم يقولون: لا هو مكره!!! فمن نصدق؟؟ صاحب الشأن الذي يعترف ويتكلم عن نفسه ... أم هؤلاء المجانين .. ؟!