فالواجب على العلماء والقضاة والدعاة وأهل الخير القيام بما يجب عليهم في صدّ هذا المنكر العظيم، والاحتساب في مقاومته ومجاهدته، فإنه يتعلق بالتوحيد والإيمان والكفر، والعدولُ عن الحكم بالشريعة إلى القوانين البشرية كفرٌ بالله العظيم وخروجٌ عن الملة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وقد قال الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي الديار رحمه الله: (إن من الكفر الأكبر المستبين تنزيلَ القانونِ اللعين منزلةَ ما نزل به الروحُ الأمينُ على قلب محمد صلى الله عليه وسلم ليكون من المنذرين بلسانٍ عربيٍ مبينٍ في الحكم بين العالمين، والردُّ إليه عند تنازع المتنازعين مناقضةٌ ومعاندةٌ لقول الله عز وجل(فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلًا) [النساء/59] ) الفتاوى 12/ 284. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الموقعون:
1 -محمد بن فهد العلي الرشودي.
2 -علي بن خضير الخضير.
3 -حمد بن ريس الريس.
4 -محمد بن سليمان الصقعبي.
5 -ناصر بن حمد الفهد.
6 -عبد الله بن عبد الرحمن آل سعد.
7 -حمد بن عبد الله الحميدي.
8 -أحمد بن صالح السناني.
9 -أحمد بن حمود الخالدي.
10 -عبد العزيز بن سالم العمر.
[1] يوجد منشورًا في موقع الشيخ علي الخضير.