ثم سرد المحاكم القانونية الموجودة باسم لجان فذكر أكثر من عشرين محكمة قانونية تُسمى لجنة أو هيئة. (التنظيم القضائي في المملكة العربية السعودية من ص 461 إلى 515 تأليف وكيل وزارة العدل سابقا للشئون القضائية) .
ولا يمكن أن يُستثنى أحد كائنا من كان من الشريعة فلا يُحكم عليه من خلال المحاكم الشرعية لا الصحفيون ولا السياسيون ولا العسكريون ولا الموظفون ولا غيرهم، ولا الفصل أيضا بين الدين والصحافة أو السياسة وغيرها.
وعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية) الحديث، رواه البخاري.
وفي الصحيحين عن عائشة: أن أسامة كلّم النبي صلى الله عليه وسلم في امرأة فقال (إنما هلك من كان قبلكم، أنهم كانوا يقيمون الحد على الوضيع ويتركون الشريف والذي نفسي بيده لو أن فاطمة فعلت ذلك لقطعت يدها) بوّب عليه البخاري إقامة الحدود على الشريف والوضيع، قال ابن حجر (فيه ترك المحاباة في إقامة الحد على من وجب عليه ولو كان والدًا أو قريبًا أو كبير القدر والتشديد في ذلك والإنكار على من رخّص فيه أو تعرض للشفاعة فيمن وجب عليه) اهـ
قال ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى 4/ 318 (من اعتقد أن في أولياء الله من لا يجب عليه اتباع المرسلين وطاعتهم فهو كافرٌ يستتاب فإن تاب وإلا قتل، مثل من يعتقد أن في أمة محمد من يستغني عن متابعته كما استغنى الخضر عن متابعة موسى) اهـ.
وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الناقض التاسع (من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر) اهـ.