فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 235

الرياح، وهاج البحر، وأصغت البهائم بآذانها، ورجمت الشياطين من السماء، وحلف الله تعالى بعزته وجلاله ألا يسمى اسمه على شيء إلا بارك فيه" [1] ."

كان عبدالكبير أحد الفضلاء والزهاد، خرج على الثغر، وغيره [2] .

توفي سنة (221) إحدى وعشرين ومأتين [3] . رحمه الله.

لم أقف على ما يفيد عنه سوى رواية اللالكائي بسنده أنه يقول: سمعت محمد بن الحسن يقول:"اتفق الفقهاء كلهم من المشرق إلى المغرب على الإيمان بالقرآن، والأحاديث التي جاء بها الثقات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صفة الرب - عز وجل -، من غير تغيير، ولا وصف ولا تشبيه, فمن فسر اليوم شيئا من ذلك, فقد خرج مما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفارق الجماعة, فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا, ولكن أفتوا بما في الكتاب والسنة ثم سكتوا, فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة؛ لأنه قد وصفه بصفة لا شيء" [4] .

هو ابن سعد والد عياض، ترجمته (177) وإياس ترجمته (34) لم أقف على ما يفيد عنه، وتكررت ترجمته (135) .

ثم المحاربي؛ من بني محارب بن دُهمان بن منهب بن دوس، الغساني [5] ، ذكره ابن

(1) ورد في كتب التفسير في فضل {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} .

(2) الجرح والتعديل 6/ 64، وتاريخ الإسلام 16/ 268، وتفسير ابن كثير 1/ 119، 120، بتصرف.

(3) تاريخ الإسلام 16/ 268.

(4) شرح أصول اعتقاد أهل السنة 2/ 213، 3/ 432.

(5) وقد نسب إلى غسان: وهم أبناء العم، وهو دوسي، وغسان: ماء بسد مأرب، كان شُرْبًا لولد مازن من بني الأزد بن الغوث، فسموا به، ويقال: غسان: ماء بالمشلل قريب من الجحفة، قال حسان بن ثابت - رضي الله عنه:

إما سألت فإنا معشر نُجُب ... الأزد نسبتنا والماء غسان

(النكت في القرآن الكريم 1/ 400، وعمدة القارئ شرح صحيح البخاري 2/ 71) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت