قلت: اختلف العلماء بتاريخ الرجال في هذا الصحابي، فقد فرَّق البعض في الترجمة بين جنادة بن أبي أمية: واسم أبي أمية كبير، وبين جنادة بن مالك، ومنشأ الخلاف والله أعلم الخلاف في اسم أبي أمية، فمن نظر إلى"كبير"على أنه لقب وأن اسمه مالك لم يفرِّق، ومنهم ابن الأثير [1] ، والطبراني، وغيرهما، رحمهم الله، ومن نظر إليه إلى أنه اسم فرَّق بينهما، وقال: جنادة بن أبي أمية غير جنادة بن مالك، ومنهم ابن أبي حاتم رحمه الله، فرَّق بينهما، ولم يحرر سبب التفريق [2] ، وقال ابن سعد رحمه الله: إنه غير جنادة بن أبي أمية، وتابعه على ذلك ابن عبدالبر، ذكر أنهما اثنان صحابيان، جنادة بن مالك الأزدي الكوفي، وجنادة بن أبي أمية الشامي [3] .
قلت: مما يرجح أنهما واحد رواية الدخول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة، فالقصة واحدة، كل يدعيها، وسنة الوفاة واحدة، ثمانين من الهجرة.
معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وابن عمر، وأبو الدرداء، وعمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - [4] .
مجاهد، وعلي بن رباح، وعمير بن هاني، وبسر بن سعيد، وعمرو بن الأسود، وأبو الخير، وعبادة بن نسي، وابنه سليمان بن جنادة [5] ، ومن أهل مصر مرثد بن عبدالله اليزني، وأبو قبيل المعافري، وشييم بن بيتان القتباني، ويزيد بن صبح وغيرهم [6] .
جنادة بن مالك
هو السابق وقع الخلاف في اسم أبيه، والصحيح ما تقدم تحريره.
(1) جامع الأصول 12/ 261.
(2) تنقيح التحقيق لابن عبدالهادي 3/ 342.
(3) حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة 1/ 188، وتاريخ ابن يونس المصري 2/ 385.
(4) الاستيعاب 1/ 249.
(5) الاستيعاب 1/ 249.
(6) الأنساب للسمعاني 6/ 249.