فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 235

الكلبي وقال: كان في أول الإسلام [1] .

لما أسلم الطفيل بن عمرو الدوسي دعا قومه فأسلموا، وقدم المدينة معه منهم سبعون أو: ثمانون أهل بيت، وفيهم عبد الله بن أزيهر الدوسي [2] ، قدموا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخيبر، فساروا إليه فلقوه هناك، ثم قدموا معه المدينة [3] .

وقال عبد الله بن أزيهر:"يا رسول الله، إن لي في قومي سطة ومكانا، فاجعلني عليهم".

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا أخا دوس، إن الإسلام بدا غريبا وسيعود غريبا، فمن صدق الله نجا، ومن آل إلى غير ذلك هلك، إن أعظم قومك ثوابا أعظمهم صدقا، ويوشك الحق أن يغلب الباطل» [4] .

وقسم لهم من غنيمة خيبر، فقال الطفيل بن عمرو: يارسول الله،"لا تفرق بيني وبين قومي، فأنزلهم حرة الدجَّاج" [5] .

روى عن أبيه، ترجمته (32) عن جده، ترجمته (14) قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «من يحب منكم أن يصح فلا يسقم؟ » فابتدرناه فقلنا: نحن، فعرفنا ما في وجهه فقال: «أتريدون أن تكونوا كالحمير الصيالة؟ ، إن الله - عز وجل - ليبتلي المؤمن

(1) الإصابة 5/ 88.

(2) إن كان أبو أزيهر جده فهو من أبناء العم الغطاريف، نسب إلى دوس للسكنى، وإن تكن له صلة بابي أزيهر، فهو دوسي.

(3) المنتظم 1/ 377.

(4) طبقات ابن سعد 1/ 353.

(5) طبقات ابن سعد 1/ 353، والبداية والنهاية 8/ 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت