رواية: سمى الرجلين، قال: «إذا لقيتم هبار بن الأسود، ونافع بن عبدالقيس، فحرقوهما بالنار» [1] .
وسبب هذا أن أبالعاص بن الربيع؛ زَوْج زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أسره الصحابة ثم أطلقه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة شرط عليه أن يجهز إليه ابنته زينب فجهزها، فتبعها هبار بن الأسود ورفيقه فنخسا بعيرها فأسقطت ومرضت من ذلك، وفي رواية: أن هبار بن الأسود أصاب زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيء وهي في خدرها، فاسقطت،"رماها بشيء فأصابها"فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية فقال: «إن وجدتموه فجعلوه بين حزمتي حطب ثم اشعلوا فيه النار، ثم قال: إني لأستحي من الله، لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله» [2] ،
لم أقف على ما يفيد عنه سوى قوله: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذا يوحي بصحبته، ولذلك ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة.
لم أقف على ما يفيد عنه سوى أنه روى عن أبي ذر، وحسين بن علي، والحسن بن علي - رضي الله عنهم -، وروى عنه نوح بن قيس [3] ، وجهَّله أبو حاتم [4] ، وقال بن حجر: له شيء عن أبي ذر [5] .
(7) أبو حناءة [6] بن أبي أزيهر الدوسي
نسب إلى دوس وهو من أبناء العم كما تقدم في ترجمة أبي أزيهر (3) وهو صحابيله إدراك، وقتل بعد وقعت بدر في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولأبي حناءة هذا بنت تسمى
(1) صحيح ابن حبان حديث 12/ 425.
(2) عمدة القارئ شرح صحيح البخاري 14/ 220.
(3) التاريخ الكبير للبخاري 9/ 61، والثقات لابن حبان 5/ 562.
(4) الجرح والتعديل 9/ 541.
(5) لسان الميزان 7/ 89.
(6) بفتح أوله والنون والمد وهمزة قبل الهاء.