الحسام، عن هشام بن عروة [1] ، قال أبو الفتح: فهذه غرابة تخص موضعا من السند، والحديث صحيح.
5 -غريب بعض المتن. مثاله: حديث أم زرع من رواية الطبراني، قال العراقي: لأن عبد العزيز وعبادا جعلا الحديث مرفوعا، وإنما المرفوع منه قوله - صلى الله عليه وسلم: (كنت لك كأبي زرع لأم زرع) فهذه غرابة بعض المتن أيضا [2] وكذلك حديث المستحاضة أخرجه النسائي وقال: لا أعلم أحدا ذكر في هذا الحديث"وتوضئي"غير حماد بن زيد [3] .
هذا وأنواع الغريب كثيرة، وإنما تضبط بنسبة التفرد فيه إلى شيء معين، قال الحاكم: فهذه الأنواع التي ذكرتها مثال لألوف من الحديث الذي يجري على مثالها وسنتها [4] ، وليعلم أن الفرد المطلق لا يجوز أن يتداخل مع الشاذ، لأنه لابد من توفر شرطين في الشاذ هما: التفرد والمخالفة، ولا يلزم في الفرد إلا مطلق التفرد، وكذلك الفرد النسبي"الغريب"لا يلزم فيه سوى ضرب من التفرد المقيد [5] .
(1) في (4/ 1902) .
(2) انظر (التبصرة 2/ 272) .
(3) سنن النسائي في (1/ 186) كتاب الحيض الاستحاضة، باب (6) حديث (364) .
(4) معرفة علوم الحديث 96.
(5) انظر (علوم الحديث ومصطلحه 239) بتصرف.