-أن يحصل الاتفاق في الخط والنطق، لكن يحصل الاختلاف أو الاشتباه بالتقديم والتأخير.
مثاله: الأسود بن يزيد، ويزيد بن الأسود، وهذا ظاهر.
-أن يقع التقديم والتأخير في الاسم الواحد في بعض حروفه، بالنسبة إلى ما يشتبه به.
مثاله: أيوب بن سيار، مدني مشهور ليس بالقوي، وأيوب بن يسار، مجهول.
فهذه ثمان صور لمسمى المتفق والمفترق، منها صورة للمختلف والمؤتلف الآتي بيانه [1] .
11 -ومؤتلف وجدي وشجوي ولوعتي ... ومختلف حظي وما فيك آمل
ذكر ابن فرح رحمة الله علينا وعليه في هذا البيت نوعا واحدا:
هذا النوع مهم في مصطلح الحديث، فأشد ما يقع التصحيف في الأسماء، كما قال علي بن المديني رحمه الله [2] ، ومن لم يعرفه من المحدثين كثر عثاره [3] ، لأنه أمر لا يدخله القياس، ولا قبله أو بعده شيء يدل عليه، وقد
(1) انظر هذه التقسيمات في (نزهة النظر ص: 66 - 68) .
(2) انظر هذه التقسيمات في (نزهة النظر ص: 66 - 68) .
(3) مقدمة علوم الحديث 310.