فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 112

لقب لنوع خاص من المنقطع: فكل معضل منقطع وليس كل منقطع معضلا.

وهو: ما سقط من سنده راويان فأكثر، من أي موضع سواء سقط الصحابي والتابعي، أو التابعي وتابعه، أو اثنان قبلهما، بشرط أن يكون سقوطهما من موضع واحد.

مثاله: قول مالك: بلغني عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (للمملوك طعامه وكسوته) [1] ، فقد أعضله مالك باثنين: نافع وابن عمر.

ومنه إذا روى تابع التابعي، عن التابعي حديثا موقوفا عليه وهو حديث متصل مسند إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] .

مثاله: حديث الأعمش، عن الشعبي"يقال للرجل يوم القيامة: عملت كذا وكذا؟ فيقول: ما عملته. فيختم على فيه فتنطق جوارحه أو لسانه، فيقول لجوارحه: أبعد كن الله، ما خاصمت إلا في كن"أعضله الأعمش، وهو عن الشعبي متصل مسند، مخرج في الصحيح لمسلم [3] .

وليعلم أنه لا يحكم على حديث بالإعضال إلا بشرطين:

(1) انظر (مقدمة ابن الصلاح 54، والتبصرة والتذكرة 1/ 160) والموطأ (2/ 980) كتاب الاستئذان، باب (16) حديث (40) وصحيح مسلم (3/ 1284) كتاب الأيمان، باب (10) حديث (41 - 1662) من طريق أخرى عن أبي هريرة.

(2) انظر (مقدمة علوم الحديث 55) .

(3) انظر (معرفة علوم الحديث 38) وانظر (صحيح مسلم 4/ 2281) كتاب الزهد، باب (16) حديث (17 - 2969) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت