وهو: القول المختلق على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .
رتبته في الضعيف:
هو شر الأحاديث الضعيفة وأقبحها، لأنه مكذوب مختلق لا أصل له، في النسب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد ذكر من أنواع الضعيف وليس منه أصلا، تنزلا على زعم واضعه، وأيضا لتعرف طرقه التي يتوصل بها إلى معرفته فينفى عن القبول [2] .
حرام على من عرف حاله، إلا أن يبين أنه كذب.
مادته: نوعان:
-الأكثر أن تكون مادته مختلقة من خيال الراوي، منسوبة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زورا وبهتانا.
مثاله: صنيع أعداء الإسلام من الزنادقة، والمنحرفين، والمبتدعين وغيرهم.
-أن يستحسن الراوي كلاما، من الأمثال أو الحكم، أو القصص والحكايات، فيعمد إلى سند معروف ينتهي بذلك الكلام المستحسن [3] .
مثاله: قولهم (المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء) إنما هو من كلام
(1) انظر التدريب ص: 1/ 274.
(2) انظر (التبصرة وفتح الباقي 1/ 261) .
(3) انظر (نزهة ص: 45، وفتح المغيث 1/ 289) .