-الزوج والزوجة:
مثاله: حديث سبيعة الأسلمية رضي الله عنها"أنها ولدت بعد وفاة زوجها بليال" [1] زوجها هو: سعد بن خولة - رضي الله عنه - الذي رثى له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن مات بمكة، وكان بدريا.
زوجة عبد الرحمن بن الزبير، بفتح الزاي، والتي زعمت أن ما معه كهدبة الثوب [2] ، وكانت تحت رفاعة بن سموأل القرظي فطلقها، اسمها: تميمة بنت وهيب، بفتح التاء، وقيل: بالضم، وقيل سهيمة، والله أعلم [3] ، وهذه الأنواع المذكرة من المبهمات التي تبين أمرها من روايات أخريات جائز الاستدلال بها، ما دامت مستوفية شروط الصحة أو الحسن [4] .
هو: النظر في الراوي والمروي من حيث المتابعات والشواهد، وأمثلته غير خافيه، قال ابن حجر: هو هيئة التوصل إليهما [5] ، يعني المتابع والشاهد.
(1) أخرجه البخاري في (ص 1154 - 1155) كتاب الطلاق، باب (39) حديث (5320) ، ومسلم في (2/ 1122 - 1123) كتاب الطلاق، باب (8) حديث (57 - 1485) .
(2) انظر القصة في (البخاري ص: 1140) كتاب الطلاق، باب (4) حديث (5260) .
(3) مقدمة علوم الحديث مع التقييد والإيضاح 427 - 442 فقد ذكر ابن الصلاح هذه الأقسام والأمثلة وطائفة أخرى منها.
(4) (انظر(توضيح الأفكار 2/ 497) .
(5) (نزهة النظر ص 27.