الصفحة 116 من 242

الأوسط وتركيا وأماكن بعيدة كشبه القارة الهندية. وفي الوقت الحالي، فالغالبية العظمي لهؤلاء من المهاجرين أو العمالة الأجنبية المؤقتة، وتأثيرهم السياسي محدود وإن كان في تزايد. لكن أبناءهم سيكونوا مواطنين بالولادة، وسيكونون أوروبيين ويشعرون بذلك. وفي بريطانيا وفرنسا، سيكونون مواطنين شرعيين، وحتى في ألمانيا، حيث تختلف قوانين الجنسية نوعا ما، لن يكون من الممكن، على المدى الطويل، إنکار حقهم في المواطنة التي سيرون أنها من حقهم. وسيكون لظهور شعب، قوامه عدة ملايين من المسلمين الذين يولدون ويتلقون تعليمهم في أوربا الغربية، عواقب جسيمة لا يمكن التنبؤ بها بالنسبة الأوروبا والإسلام والعلاقات بينها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت