الصفحة 9 من 31

لِكلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ، وقال: {إِنْ الحُْكْمُ إِلاَّ للهَِِّ يَقُصُّ الحَْقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ} .

قال القيم ابن القيم في"زاد المعاد": (من أنشأ أقوالًا أو أسس قواعد حسب فهمه وتأويله لم يجب على الأمة إتباعها ولا التحاكم إليها حتى تعرض على قول النبي صلى الله عليه وسلم، فإن طابقته ووافقته وشهد لها بالصحة قبلت حينئذٍ، وإن خالفته وجب ردها واطراحها وعدم الأخذ بها فإن لم يتبين فيها أحد الأمرين جعلت موقوفة ولم يجب العمل بها) .

وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) [متفق عليه] ، وفي روايةٍ لمسلمٍ: (من عمل عملًا ليس عليه أمرُنا فهو ردٌ) .

تاسعًا:

التعددية السياسية تفرّق الكلمة وتمزق الصف وتشتت الشمل، وتجعل الأمة شذر مذر قال تعالى: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ * فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بمَِا لدَيْهِم فَرِحونَ} .

عاشرًا:

الشراكة السياسية تقتل روح الولاء والبراء عند المسلمين قال تعالى: {لا تجَِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَن حَادَّ اللهََّ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَو إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ... } .

حادي عشر:

الاعتبار في التشريع هو العقل والمنطق ويزيد متفيقهة الزمان"المصلحة والمفسدة"حسب عقلهم ومنطقهم ولا اعتبار لفهم سلف الأمة عندهم، فعمدتهم أرباب أحزابهم ومن ركب حمارهم وكل من خالف فهو في النار ...

قال الإمام الشافعي: (من استحسن فقد شرع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت