الثالث: أن كل اسم منها دال على ثبوت صفة كمال لله عز وجل، ولذا كانت حسنى، وصفاته تبارك وتعالى كلها صفات كمال ونعوته كلها نعوت جلال وأفعاله كلها حكمة ورحمة ومصلحة وعدل.
الرابع: أنها ليس فيها اسم يحتوي على الشر أو يدل على نقص، فالشر ليس إليه، فلا يدخل في صفاته ولا يلحق ذاته ولا يكون في شيء من أفعاله، فلا يضاف إليه فعلًا ولا وصفًا.
الخامس: أن الله أمر عباده بدعائه بها بقوله: (فَادْعُوهُ بِهَا) ، وهذا شامل لدعاء العبادة ودعاء المسألة، وهذا من أجل الطاعات وأعظم القرب.
السادس: أن الله وعد من أحصى تسعةً وتسعين اسمًا منها حفظًا وفهمًا وعملًا بما تقتضيه بأن يدخله الجنَّة، وهذا من بركات هذه الأسماء، وبالله وحده التوفيق.