هذا المجموع، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، مُدنيًا لجامعه وقارئه من جنَّات النعيم، راجيًا من الله أن يجعل لنا جميعًا النصيب الوافر من قوله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ لله تسعةً وتسعين اسمًا، مائةً إلاَّ واحدًا، من أحصاها دخل الجنَّة"وأن يغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري، وأن يهديني سواء السّبيل؛ إنَّه خير مسؤول، وأكرم مأمول، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وإني لأشكر الله سبحانه وأحمده حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه على ما منَّ به وتفضَّل بأن يسَّر لي إعداد هذا الكتاب ونشره، وأسأله تبارك وتعالى أن يتقبَّله منِّي بقبول حسن، إنه هو السميع العليم.
ولا يفوتني هنا- بعد شكر الله- أن أشكر كلّ من ساهم في إخراج هذا الكتاب بالرّأي والمشورة، أو المراجعة والتدقيق، أو الطباعة والنشر، أو نقله إلى اللّغات الأخرى. وأخصُّ بالذِّكر والشُّكر والدي الكريم الشيخ عبد المحسن البدر جزاه الله خيرًا ورفع درجته في عليين حيث سمعه كاملًا بقراءتي ع ليه، وأفادني بملحوظات قيمة وتوجيهات مفيدة وتصويبات نافعة جعل الله ذلك في موازين حسناته. وأسأل الله أن يبارك في حياته وذريّته وأن يمدّ في عمره على طاعة لله وحسن عمل.
كما أشكر شيخي الجليل الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل الذي تكرّم بالاطّلاع على هذا الكتاب والتقريظ له، وأسأل الله أن يجزيه خير الجزاء.
والحمد لله ربّ العالمين، وصلى الله وسلّم على نبينا محمد وآله وصحبه.
وكتبه
عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
عفا الله عنه وغفر له ورحمه ووالديه وجميع المسلمين
في غرة جمادى الآخرة من عام تسع وعشرين وأربعمائة وألف