فهرس الكتاب
3 -رأى آخرون [1] ، أنه ينصب المصدر بمصدر مثله نحو"عَجِبْتُ من ضَرْبِ زيدٍ عمرًا ضربًا".
4 -وقيل بالوصف [2] اسم فاعل نحو قوله تعالى: {وَالصَّافَّاتِ صَفَّا} [3] ، أو اسم مفعول
نحو"أنت مطلوب طلبًا"وبالفعل نحو: {وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [4] .
وقال ابن الطراوة: (هو مفعول به بفعل مضمر لا يجوز إظهاره، والتقدير في قعد قعودًا، فعل قعودا) [5] .
وقال السهيلي: (كذلك إلا أنه قال: أنصبه بمضمر من لفظ الفاعل السابق، فإذا قيل: قعد قعودا فهو عند بقعد أخرى، لا يجوز إظهارها) [6] .
58 -شروط إعمال المصدر:-
ذكر أبو حيان في حديثه في باب المصدر عن إعمال المصدر وشروطه: (أن يكون مظهرًا، فلو أضمر لم يعمل، وأجاز الكوفيون إعماله مضمرًا وأجاز الفارسي فيما حكى عنه عاصم بن أيوب، وابن ملكون وابن جني فيما حكى عنه ابن هشام وابن مالك) [7] .
فالأصل في إعمال الحال أنه يعمل بشرط أن يكون مظهرًا، والشرط الثاني أن يكون مفردًا، وأجمع جمهور النحاة على ذلك.
(1) انظر الهمع 3/ 97.
(2) المرجع السابق.
(3) سورة الصافات الآية (1) .
(4) سورة الأحزاب الآية (23) .
(5) الهمع 3/ 98.
(6) المرجع السابق 3/ 98.
(7) الارتشاف 5/ 2257.