الصفحة 114 من 253

ونسبه له أيضا أبو حيان [1] .

يفهم من النص أن النحاة اختلفوا في مراتب الرفع، والنصب، والخفض ويتضح أن الخضراويّ اختار أن الإضافة قد تكون من الرفع، وقد تكون من النصب.

وقد اختلف النحاة في رتب الرفع، والنصب، والخفض إلى عدة أقوال:-

1 -ذهب ابن السيد [2] ، وجماعة من النحاة إلى أن (الرفع) أوّل، و (النصب) ناشئٌ عن الرفع، و (الخفض) ناشئٌ عن النصب، واستدلوا على ذلك بقولهم:"مَرَرْتُ بامرأةٍ حسنةٍ وجهها"، بالتاء مع الخفض كما مع النصب فلو كانت الإضافة من رفع لسقطت التاء معها كما في الرفع.

2 -وذهب الدباج [3] ، والخضراويّ إلى أنه كل منهما ممكن أي أن الإضافة يمكن أن تكون من الرفع, وقد تكون من النصب.

3 -وذهب السهيلي [4] ، إلى أنّ الخفض ناشئٌ عن الرفع, والنصب ناشئٌ عن الخفض.

61 -حسن وجهٌ برفع وجه:-

قال ابن عقيل: (وفي الإفصاح للخضراويّ أن مثل:"حسنٌ وجهٌ"، بالرفع لا يجوز في قول أحد) [5] .

ونسبه له السيوطي [6] .

(1) انظر الارتشاف 5/ 2347.

(2) انظر الارتشاف 5/ 2347، والمساعد 2/ 212، وشفاء العليل 2/ 634.

(3) انظر الارتشاف 5/ 2347، والمساعد 2/ 212.

(4) انظر نتائج الفكر 91.

(5) انظر المساعد 2/ 218.

(6) انظر الهمع 5/ 99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت